ابن حمدون

97

التذكرة الحمدونية

الفضل : شكر واللَّه . وكلَّم المأمون فيه فصفح عنه . « 274 » - وشكر أبو العيناء الطائيّ فقال : هذا رجل إذا رضي عشنا في نوافل فضله ، وإذا غضب تقوّتنا بقايا برّه . 275 - من كتاب للصابي يذكر فيه صمصام الدولة وصنيعه إليه بعد نكبة أبيه عضد الدولة : وإليه الرغبة في إطالة [ عمر ] مولانا عالي الكعب ، قاهرا للخطب ، مالكا للأمر ، حاكما على الدهر ، وأن يتولَّى عنّي مجازاته بأفضل ما جازى به قويّا عن ضعيف ، ومغيثا عن لهيف ، ومنعما عن شاكر ، ومحسنا عن ناشر . « 276 » - شاعر : [ من الكامل ] ومن الرزيّة أنّ شكري صامت عما فعلت وأنّ برّك ناطق أأرى الصنيعة منك ثم أسرّها إني إذن ليد الكريم لسارق « 277 » - ودخل المبرد إلى عيسى بن فرخانشاه فشكره على رضاه عنه بعد أن كان قد غضب عليه ، فقال : أعزّك اللَّه ، لولا تجرّعك مرارة الغضب ما التذذت حلاوة الرضا ، ولا يحسن مدح الصّفو إلَّا عند ذمّ الكدر ، ولقد أحسن البحتريّ في قوله : [ من البسيط ] ما كان إلَّا مكافاة وتكرمة هذا الرضى وامتحانا ذلك الغضب وربّما كان مكروه الأمور إلى محبوبها سببا ما مثله سبب

--> « 274 » نثر الدر 3 : 210 - 211 والبصائر 1 : 79 ( رقم : 221 ) والطائي المذكور هنا اسمه أحمد بن محمد . « 276 » مجموعة المعاني : 96 ( لأبي تمام ) . « 277 » البصائر 6 : 189 - 190 ( رقم : 584 ) وربيع الأبرار 1 : 731 وشعر البحتري في ديوانه أيضا 1 : 171 ورجز أبي نواس في ديوانه : 962 - 963 .